الميرزا جواد التبريزي

377

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

تكون من ذبائحهم ؟ بسمه تعالى ؛ ج 1 - الجلود التي يؤتى بها من بلد سكّانه أكثرهم مسلمون محكوم بالتذكية - ولو كان ذلك البلد من دولة أكثر بلادها غير مسلمين كالصين والهند - وإن عُلم - مثلاً - أنّ الجلد مستوردٌ من الصين أو الهند ولكن لا يُعلم أنّه من أيّ بلد من بلدانهما فمحكوم بعدم التذكية . ثمّ إنّ الحيوان الذي لم يحرز تذكيته إن كان مما ذكاته بالذبح أو النحر خاصة فمحكوم بالنجاسة أيضاً ، وإن كان ممّا يقبل التذكية بالصيد فمحكوم بالطهارة ، ولا يجوز الصلاة في المشكوك في كلا قسميه ، والله العالم . ج 2 - إذا لم يُعلم أنّ الجلد من الحيوان أو من الجلود الصناعية فمحكوم بالطهارة ويجوز الصلاة فيه ، والله العالم . ( 1230 ) هناك أصناف من الطيور الأهلية التي تقبل العيش والتكاثر بصورة مستقلة كالراعبي ( لا مثل الدجاج والبط التي لا تعيش في الغالب إلاّ برعاية الإنسان ) تأتي إلى البيوت وتعيش فيها فهل يجوز الاستيلاء عليها وتملكها مع احتمال كونها مملوكة للغير ؟ بسمه تعالى ؛ يجوز تملكها والاستيلاء عليها لكن لو وجد مالكها وطالب بها يجب تسليمها إليه ، والله العالم . ( 1231 ) استفتيناكم بخصوص الأسماك ذوات الفلس الموجودة في أسواق الدول الغربية ، فأجبتم بعدم جواز أكلها إلاّ مع احراز إخراجها من الماء حية ، السؤال هو : كيف يحصل هذا الإحراز هل يكفي علمنا بأنّ الأصل في صيدها هو إخراجها حية وإن غير ذلك نادر وشاذ لما نعلمه من طرقهم في الصيد والتي نشاهدها في البرامج التلفزيونية ولو كانت الإجابة بأنّ ذلك لا يكفي فمعنى ذلك أنّه لا يجوز أكل السمك في الغرب إلاّ إذا تيقن بأنّ عين السمكة تلك قد أخرجت حيةً وهذه الحالات